في يوم عاديٍّ جداً، دخلت خديجة لتصلي في مسجد المول كما اعتادت،
دخلت ، صلت ثم اختفت
بلا أثر … بلا تفسير
لم تصرخ و لم تعاتب
كانت تجمع قطرات صبرها في صمت حتي امتلأ وعاء الصبر بالقطرة الأخيرة
اختفت
وتركت خلفها سؤالًا واحدًا لا يهدأ:
أين ذهبت خديجة؟
وهل فات الأوان ؟