• في يوم عاديٍّ جداً، دخلت خديجة لتصلي في مسجد المول كما اعتادت،

    دخلت ، صلت ثم اختفت 

    بلا أثر … بلا تفسير

    لم تصرخ و لم تعاتب

    كانت تجمع قطرات صبرها في صمت حتي امتلأ وعاء الصبر بالقطرة الأخيرة 

    اختفت

    وتركت خلفها سؤالًا واحدًا لا يهدأ:

    أين ذهبت خديجة؟

    وهل فات الأوان ؟

مرحباً بك
لديك استفسار؟ سنكون سعداء بمساعدتك 💫