• لم يكن توفيق الدقن مجرد ممثل أجاد أدوار الشر، بل كان مدرسةً متفردة صنعت من “الشرير” شخصيةً محبوبة تعيش في الذاكرة قبل الشاشة.
    بملامح صارمة وصوتٍ لا يُنسى، صنع عالمًا خاصًا به، وأضاف إلى كل دور روحًا لا تتكرر.

    في هذا الكتاب نقترب من الإنسان قبل الفنان، ونكشف كيف تحول شابٌ من المنيا إلى واحد من أهم رموز السينما والمسرح في مصر والعالم العربي.
    نرصد رحلته بين خشبة المسرح وكاميرا السينما، بين الضحكة الساخرة والنظرة القاسية، وبين المواقف الإنسانية التي صنعت سمعته قبل شهرته.

    إنها سيرة فنان آمن أن الفن موقف، وأن السمعة الطيبة ميراثٌ لا يزول.
    كتاب عن “خير أشرار الشاشة”… وعن رجلٍ ظلّ نقيًّا خلف كل الأقنعة.

مرحباً بك
لديك استفسار؟ سنكون سعداء بمساعدتك 💫