تدور أحداث الرواية في إطار من "الديستوبيا" (أدب المدينة الفاسدة/ما بعد الكارثة) والخيال السياسي في مصر المستقبلية، وتحديداً في عام 2140بعد مرور خمسة عشر عاماً على "توحيد الجمهورية" تحت حكم الرئيس يوسف شاهين، تستيقظ البلاد على كابوس مروع