لم يكن عبد المنعم إبراهيم مجرد ممثل كوميدي بل فنانًا استثنائيًا حسًا إنسانيًا نادراً ووعياً عميقاً بمعني الأداء.
عاش حياته بين خشبة المسرح وعدسة الكاميرا، يقدم الضحك ممزوجاً بالألم، والبساطة المشحونة بالصدق.
يرصد هذا الكتاب رحلة فنان ظلمه تصنيف الأدوار وضجيج النجومية، بينما أنصفته الموهبة والتاريخ.
من المسرح القومي إلي الإذاعة والتليفزيون، صنع عبد المنعم إبراهيم بطولات حقيقية من الأدوار الثانية، وترك بصمة لا تُمحي في وجدان الجمهور.
هنا نقترب من الإنسان قبل الفنان، ومن التجربة قبل الشهرة، لنكشف كيف يكون الفن رسالة، وكيف يصبح الصدق خلودًا.