لم يكن فؤاد المهندس مجرد صانع للضحك، بل فنانًا مثقفًا أدرك مبكرًا أن الكوميديا فعل وعي قبل أن تكون إفيهًا.
في هذا الكتاب نقترب من رحلة الأستاذ منذ البدايات الأولي، ونكشف ملامح موهبته المتفردة التي جمعت بين خفة الظل، والانضباط الفني، والصدق الإنساني.
يرصد المؤلف مسيرته في السينما والمسرح والإذاعة والتليفزيون، محللًاأسلوبه الخاص في الأداء، وقدرته النادرة علي تحويل أبسط المزاقف إلى كوميديا عميقة المعني.
إنه كتاب يوثق تجربة فنان كبير، ويعيد قراءة تراثه بوصفه أحد أعمدة الكوميديا المصرية، وأستاذاً حقيقيًا في فن الإضحاك الصادق.